اعلان

سرت في قبضة حفتر.. والمبعوث الأمُمي: هناك ما يكفي من الأسلحة والمرتزقة في ليبيا

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن "هناك ما يكفي من الأسلحة والمرتزقة" في البلاد، مُؤكدًا أنه لا حل عسكري للأزمة.

وقال سلامة، في إحاطته على هامش جلسة لمجلس الأمن حول ليبيا، إن التدخلات الأجنبية تجعل الأمور أكثر تعقيدًا، مُطالبًا بوقف دعم أطراف الأزمة بالسلاح والمرتزقة، على حد قوله.

وأضاف سلامة أن الجهود الأممية مُستمرة لوقف الحرب في العاصمة الليبية، طرابلس، مُتوقعًا أن مؤتمر برلين، الذي يجري التحضير لعقده قريبًا، سيعطي زخمًا لهذه الجهود.

وأشار المبعوث الأمُمي إلى ليبيا إلى أن الضربات الجوية التي استهدفت الكلية العسكرية في جنوبي طرابلس، مساء السبت الماضي، نفذته دولة تدعم قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي"، الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر.

من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن وزارة النقل أعطت إذناً لطائرات الخطوط الجوية الليبية بالعبور فوق ‏الأجواء السورية، بعد طلب تقدمت به هيئة الطيران المدني الليبية التي تقع في شرق البلاد، حيث أماكن سيطرة قوات حفتر.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، إن قواته "حررت" مدينة سرت الساحلية من قوات البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق.

كانت قوات البنيان المرصوص استعادت السيطرة على سرت في ديسمبر/كانون الأول، وطردت مسلحي تنظيم داعش منها بعد قرابة عام ونصف من سيطرته عليها في يونيو/حزيران 2015. 

ويوم الأحد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة تليفزيونية، إن القوات التركية بدأت التوجه بالفعل إلى ليبيا "بشكل تدريجي"، مُشيرًا إلى أن بلاده "لا تقيم وزنا لإدانة السعودية" التدخل التركي في البلاد.

ومؤخرًا، تشهد ضواحي طرابلس تصاعدًا في وتيرة القتال بين حكومة الوفاق وقوات حفتر، التي تحركت تجاه العاصمة منذ أبريل/نيسان الماضي من أجل السيطرة عليها.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت الأمم المتحدة إنها ستطلب 115 مليون دولار، ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لمساعدة ليبيا في 2020، بهدف مساعدة نحو 342 ألف شخص، بعد تصاعد العنف ونزوح المزيد من المدنيين من ديارهم.

كتابة تعليق

أحدث أقدم

اعلان