اعلان

جنرال أمريكي يشعر بالقلق إزاء تفوق روسيا في القطب الشمالي

تخشى الولايات المتحدة أن توسع روسيا وجودها في القطب الشمالي.

أشار قائد قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد)، الجنرال تيرينس أوشونيسي، إلى أن الولايات المتحدة وكندا فقدتا تفوقهما العسكري في القطب الشمالي.حسبما أفادت المجلة الكندية La Presse.

ووفقا للمجلة، تبين من تقرير لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن روسيا توسع وجودها في المنطقة بفضل تحديث القاذفات بعيدة المدى والسفن الجديدة القادرة على حمل صواريخ كروز.

ويعتقد الجنرال أن هذه الأسلحة وصواريخ كروز أرضية التمركز تشكل "تهديدًا جديدًا ومباشرًا لأمريكا الشمالية".

وقال أوشونيسي: "لم يعد القطب الشمالي قلعة حصينة. لم تعد محيطاتنا خنادق واقية. [الروس] لديهم الآن ما يواجه أسلحتنا الحديثة غير النووية".

كما أعرب الجنرال عن أسفه لأن الولايات المتحدة قامت بتحديث النظام الفني في القطب الشمالي أخر مرة في الثمانينيات، أي قبل نهاية الحرب الباردة بفترة طويلة. في منتصف العقد الأول من القرن العشرين، حصل البنتاغون على فرصة لتدمير الصواريخ، لكن كندا قررت عدم الانضمام إلى "درع الدفاع الصاروخي".

في عام 2017، أعلن رئيس وزراء كندا ترودو أنه من الضروري تحديث نظام الدفاع الجوي فيما يتعلق بتهديدات جديدة. ومع ذلك ، كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن هذه القضية ضئيلة. لم يتم تخصيص أي أموال للمشروع، ويمكن أن يكلف عدة مليارات من الدولارات.

في نفس الوقت، أعرب الجنرال عن  تفائله. مشيرا إلى أن NORAD لديها رادار بعيد المدى يمكنه اكتشاف الطائرات وصواريخ كروز في القطب الشمالي قبل فترة طويلة من وصولها إلى أمريكا الشمالية.

وأضاف أنه "من أجل استعادة ميزتنا الإستراتيجية في أقصى الشمال، من المهم تحسين قدرتنا على اكتشاف وتتبع السفن والطائرات عند الاقتراب من القطب الشمالي وإنشاء قنوات اتصال أكثر أمانًا في خطوط العرض هذه".

كتابة تعليق

أحدث أقدم

اعلان