اعلان

أطباء يكشفون مصير جثث ضحايا كورونا... كيف يتم دفنهم؟

يعيش مئات الآلاف حول العالم حالة من الذعر والهلع إثر الانتشار السريع لفيروس كورونا حول العالم.

وسط هذا الانتشار السريع تتضارب الكثير من الآراء حول الأعراض وطرق انتقال العدوى من شخص لأخر.

ضمن التساؤلات التي باتت مطروحة بعد تزايد عدد الوفيات حول العالم هو مصير الجثث، وفرص انتقال العدوى بعد وفاة الشخص المصاب بوباء فيروس كورونا العالمي (الجائحة).

في هذا الإطار قال خبراء إن انتقال العدوى من جسد الأموات إثر إصابتهم بوباء فيروس كورونا العالمي واردة.
وأوضح الخبراء أن الفيروس لا يبقى لفترة طويلة في الخلايا الميتة، إلا أنه يظل بها لنفس المدة التي يعيش فيها على الأسطح.

ضمن بعض العادات في البلدان العربية تقبل الميت بعد الوفاة وحضور الأهل عملية تغسيله والمشاركة في تكفينه والذهاب بأعداد كبيرة حتى مدفنه.

وبحسب الخبراء فإن أهل الميت يجب عليهم اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية في التعامل مع الجسد أو عمليات تغسيله باستعمال المطهرات وأدوات الحماية، وأنهم لابد من التطهر بعد عملية الدفن.

من ناحيته قال الدكتور أحمد الخولي رئيس قسم اللقاحات في الحجر الصحي بمطار القاهرة، إنه في الحالات العادية والقليلة يمكن تعقيم الجسد بشكل عادي واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة.

وأضاف أنه في حال كانت الأعداد كبيرة أو الأوبئة الخطرة يمكن الدفن على عمق مترين ونصف، وفي حال انتشار الأوبئة بالحيوانات أو الطيور يتم حرقها ودفنها على عمق كبير.

وأشار الخولي إلى  أنه في الحالات العادية مثل كورونا يمكن استخدام التعقيم والتطهير حال ملامسة المتوفى.
وأوضح أنه في حال ملامسة أهالي الميت لجسده، عليهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة وغسل الأيدي بالمطهرات أو الاستحمام الكامل بعد ملامسته.

من ناحيته قال الدكتور محمد أحمد علي أستاذ علم الفيروسات بالمركز القومي للبحوث بمصر، إن فترة بقاء الفيروس داخل جسم المتوفى هي نفس فترة البقاء على الأسطح.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه من المفضل أن يستعمل الشخص الذي لامسه المطهرات، إذا كان هذا الشخص من أهله، خاصة أن الفرق الطبية تكون لديها احتياطاتها اللازمة.

وأشار إلى أن الفيروس لا يعيش داخل الخلايا الميتة، بما يعني أنه ليست هناك أي خطورة تتمثل في دفنه.

وفي وقت سابق طالبت السلطات الصينية، بحرق جثث المتوفين بفيروس "كورونا" الجديد بالقرب من مكان وجودهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع.
وقالت إنه "لا يجوز نقل رفات المرضى المصابين المتوفين بين المناطق المختلفة على مستوى المقاطعة، ولا يمكن حفظها بالدفن أو بأية وسيلة أخرى، وفقا لمبدأ توجيهي مشترك صادر عن المكاتب العامة للجنة الصحة الوطنية ووزارة الشؤون المدنية ووزارة الأمن العام"، وذلك حسب وكالة "شينخوا" الصينية.

وحسب الوكالة الصينية، "يجب تطهير الجثث ووضعها في حقيبة مختومة من قبل العاملين في المجال الطبي حسب الاقتضاء، بحيث لا يسمح بفتحها بعد الختم، مشيرة إلى أن المبدأ التوجيهي يؤكد أنه يتعين على دور الجنازات إرسال أفراد ومركبات خاصة لتسليم الجثث وفقا لطرق محددة، كما يجب حرق الجثث في محارق جثث محددة.

وكانت السلطات الصينية قد أبلغت، في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد.

الطاعون الأسود فى لندن أعوام 1348-1350

في الفترة من من 1348 حتى 1350 قضى وباء الطاعون على  ما بين ثلث ونصف سكان لندن الذي استمر 18 شهرا، وكانوا يدفنون الموتى بالقرب من الأحياء في حفر بعد لفهم بالأكفان.

الأنفلونزا الأسبانية الولايات المتحدة الأمريكية، 1918-1919

ظهر وباء الإنفلونزا الإسبانية  في الفترة 1918-1919، وتسبب في موت ما بين 30 و 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وواجهت عمليات دفن الموتى الكثير من المصاعب خاصة بعد إصابة مئات الآلاف حول العالم، ولم تجد بعض الأسر حفاري القبور لدفن الموتى ما شكل أزمة كبيرة حينها، حيث بقت بعض الجثث بالمنازل لفترات طويلة ما زاد من عملية انتشار العدوى.

فيروس الإيبولا

وفقا لمركز السيطرة على الأمراض CDC، هناك أكثر من 10 آلاف قتيل بسبب وباء فيروس إيبولا في غرب إفريقيا.

وقدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن "ما لا يقل عن 20 % من الإصابات  بفيروس إيبولا تحدث أثناء دفن مرضى الإيبولا المتوفين".
ويتوجب على جميع أعضاء فريق الدفن ارتداء معدات الوقاية الشخصية بعد ذلك يقومون برش المنطقة بمحلول الكلور القوي بنسبة 0.5 % قبل وضع الجسم في حقيبة الجسم بأمان ،والرش بالكلور مرة أخرى، ثم وضعه في كيس آخر للجسم.

فيروس كوفيد 19

حتى الآن تتباين الآراء بشأن مدى خطورة ملامسة الميت، وما إن كان بالإمكان تفادي الإصابة من خلال اتخاذ التدابير اللازمة والمطهرات، ولم تشر أي المصادر إلى خطوة كبرى، إلا أن بعض المصادر الطبية ترجح ترك الميت لفترة كافية حتى يموت الفيروس في جسده وبعدها تجى عملية الدفن وذلك للحد من العدوى.

كتابة تعليق

أحدث أقدم

اعلان