اعلان

تصريحات صحفية لوزير الخارجية الأمريكية مايكل ر. بومبيو

وزير الخارجية بومبيو: مساء الخير على الجميع. كما تعلمون جميعاً، تُواصل إدارة ترامب بذل قدر كبير من الطاقة في مكافحة فيروس ووهان وحماية الشعب الأمريكي. وإننا مشغولون للغاية هنا في وزارة الخارجية في هذه المهمة الحرجة. سأتحدث عن ذلك قليلاً ويسعدني أن أجيب على بعض الأسئلة حول ما نقوم به هنا في وزارة الخارجية.

كما يُقال، أردت أن آتي إلى هنا اليوم لأشير إلى أن وزارة الخارجية ما زالت مشغولة بشكل كامل في العمل على عدد كبير من الأمور حتى أثناء تعاملنا مع هذا الوباء العالمي. فلا توجد دولة تقدم الكثير للدفاع عن الحياة والحرية والسعي وراء السعادة أكثر مما نفعل هنا في الولايات المتحدة، ونحن نقوم بهذا العمل في جميع أنحاء العالم. وسرف يستمر هذا العمل. وهذا هو ما أردت مشاركته معكم اليوم.

لنبدأ بأحد أهم موضوعاتنا وهو الإرهاب. تُعلن وزارة الخارجية اليوم عن عزمها على إدراج أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى ضمن الإرهابيين الدوليين من ذوي الطابع الخاص. وقد كان أحد النشطاء السابقين في تنظيم القاعدة في العراق ومعروف عنه تعذيبه للأقليات الدينية اليزيدية البريئة. وقد اُختير زعيماً لداعش بعد أن قتلنا أبو بكر البغدادي العام الماضي. لقد دمرنا الخلافة وما زلنا ملتزمين بهزيمة داعش المستمرة بغض النظر عمن يختاروه قائداً لهم.

واستمراراً لعمليات الإدراج ضمن قوائم الإرهاب وريادتنا في محاولة وقف تدفق الجماعات الإرهابية، فإن وزارة الخارجية اليوم تفرض أيضاً عقوبات على تسع كيانات ذات مقرات في جنوب إفريقيا وهونغ كونغ والصين، بالإضافة إلى ثلاثة أفراد إيرانيين، ​​لاشتراكهم جميعاً عن علم في معاملات كبيرة لشراء أو للاستحواذ أو لبيع أو لنقل أو لتسويق منتجات بتروكيماوية من إيران، أكبر دولة رائدة في رعاية الإرهاب في العالم. ويشمل هذا الإجراء إدراج شركة استثمار الضمان الاجتماعي التابعة للقوات المسلحة الإيرانية ومديرها لاستخدام مواردهم للاستثمار في الكيانات الخاضعة للعقوبات. وأود أيضاً أن أذكر اليوم أنه رداً على التصعيد النووي غير المقبول من النظام الإيراني، فإن وزارة التجارة تعمل على إضافة خمسة علماء نوويين إيرانيين إلى قائمة الكيانات.

وقد تورّط هؤلاء الأفراد الخمسة في برنامج إيران للأسلحة النووية قبل عام 2004، والمعروف باسم برنامج آماد، وهم مستمرون في العمل لدى النظام حتى يومنا هذا. وبعد توقف العمل في خطة آماد، واصلت إيران الاحتفاظ بسجلاتها من عصر آماد وكوادرها من علماء الأسلحة النووية، بما في ذلك هؤلاء الأفراد.

ولا تزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها حول أنشطة إيران النووية السابقة وغير المعلنة. وتؤكد هذه القوائم الجديدة اليوم الصادرة من قبل وزارة التجارة على أهمية المطالبة بمحاسبة كاملة وصادقة من إيران حول أنشطتها السابقة المتعلقة بالأسلحة النووية.

كما أود أن أنوّه إلى حملة التضليل التي يقوم بها النظام الإيراني حول ظهور فيروس ووهان. فبدلاً من التركيز على احتياجات الشعب الإيراني وقبول عروض الدعم الحقيقية، واصل كبار الإيرانيين في الكذب حول تفشي فيروس ووهان لأسابيع.

وتحاول القيادة الإيرانية تفادي مسؤولية قرارها غير الكفؤ والقاتل بشكل صارخ. وللأسف، يعاني الشعب الإيراني من هذه الأكاذيب منذ 41 عاماً. وهم يعرفون الحقيقة، وهي أن فيروس ووهان قاتل والنظام الإيراني شريك.

إننا نحاول المساعدة، ونواصل تقديم المساعدة لإيران بطرق عديدة وسنستمر في القيام بذلك.

لدينا قناة مساعدة إنسانية مفتوحة لتسهيل إجراء المعاملات المشروعة حتى في ظل استمرار حملة الضغط الكبرى التي نقودها لضمان عدم وصول الأموال للإرهابيين.

إننا نساعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها، الذين يحاولون ضمان استمرار امتثال إيران لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ولقد خصصنا مليون دولار من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزويد الدول الأعضاء التي طلبت الدعم بمجموعات اختبار فيروس كورونا والتدريب.

وبروح اللفتة الإنسانية، تواصل الولايات المتحدة أيضاً مطالبة إيران بالإفراج الفوري عن جميع الأمريكيين المحتجزين ظلماً داخل ذلك البلد. وسنواصل تحميل النظام مسؤولية ممارساته الإرهابية وسنواصل مساعدة الشعب الإيراني.

وإلى سوريا، وجهودنا في مساعدة الشعب السوري:

في وقت سابق من اليوم، أدرجت الولايات المتحدة وزير دفاع نظام الأسد، الفريق علي عبد الله أيوب، لإدامة العنف والأزمة الإنسانية الكارثية داخل سوريا. فأفعاله المتعمدة منذ كانون الأول/ديسمبر 2019 حالت دون وقف إطلاق النار داخل سوريا. وأدى الانسحاب إلى تشريد ما يقرب من مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في خضم الشتاء البارد في إدلب.

وكانت قوات نظام الأسد، المدعومة من القوات الروسية والقوات المدعومة من إيران، مسؤولة عن استمرار القصف الذي دمر المدارس والمستشفيات وقتل المدنيين، بما في ذلك الطواقم الطبيّة والمستجيبين الأوائل الذين كانوا يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين داخل سوريا.

ما زلنا ندعو إلى وضع حد فوري لهذه المذابح ووضع حل سياسي للصراع السوري.

وإضافة إلى ذلك، فإننا نعتقد أن روسيا قد قتلت العشرات من الأفراد العسكريين الأتراك في سياق عملياتهم العسكرية، ونحن نقف مع حليفتنا في حلف شمال الأطلسي تركيا وسنواصل النظر في اتخاذ تدابير إضافية لدعم تركيا وإنهاء العنف في إدلب وفي سوريا على نطاق أوسع.

أنتقل إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهي المحكمة التي تعرّف نفسها على أنها هيئة غير سياسية:

كما قلت في المرة الأخيرة التي وقفت فيها أمامكم، إننا نعارض أي إجراء من قبل المحكمة الجنائية الدولية لفرض الولاية القضائية على الأفراد الأمريكيين. ولن نتسامح مع محاولاتها غير اللائقة وغير العادلة للتحقيق مع الأمريكيين ومحاكمتهم. عندما يُتهم موظفونا بارتكاب جريمة، فإنهم يواجهون العدالة في بلدنا.

لقد استرعت انتباهي مؤخراً أن رئيس ديوان المدعي العام، سام شومانيش، ورئيس شعبة السلطة القضائية والتكامل والتعاون، فاكيسو موتشوتشوكو، يساعدان في دفع جهود المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا في استخدام هذه المحكمة للتحقيق مع الأمريكيين. أنا أدقق في هذه المعلومات الآن وسأنظر في الخطوات التالية التي يجب أن تتخذها الولايات المتحدة فيما يتعلق بهؤلاء الأفراد وجميع أولئك الذين يعرضون الأمريكيين للخطر.

نريد تحديد المسؤولين عن هذا التحقيق الحزبي وأفراد أسرهم الذين قد يرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة أو الانخراط في نشاط لا يتفق مع تأكيد حمايتنا للأمريكيين.

إن هذه المحكمة، المحكمة الجنائية الدولية، تتخذ موقفاً محرجاً. إنها تفضح ونحن نفضح ونواجه انتهاكاتها، وهذا مثال حقيقي على القيادة الأمريكية للتأكد من أن المؤسسات المتعددة الأطراف تؤدي بالفعل المهام التي صممت من أجلها.

ملاحظة سريعة من أمريكا الجنوبية ثم سأستقبل بعض الأسئلة:

تراقب الولايات المتحدة عن كثب جدولة الأصوات في غيانا، عن الانتخابات التي جرت – جرت الانتخابات في الثاني من آذار/مارس. وإننا ننضم إلى منظمة الدول الأمريكية والكومنولث والاتحاد الأوروبي والجماعة الكاريبية والشركاء الديمقراطيين الآخرين في الدعوة إلى إجراء فرز دقيق للأصوات. ونشيد بدور الجماعة الكاريبية في السعي إلى حل ديمقراطي سريع، ومن المهم أن نلاحظ أن الأفراد الذين يسعون للاستفادة من تزوير الانتخابات وتشكيل حكومات غير شرعية، سيخضعون لمختلف العواقب الوخيمة من الولايات المتحدة.

كتابة تعليق

أحدث أقدم

اعلان