اعلان

 

وزير الري المصري يكشف سبب توقف مفاوضات "سد النهضة"

أعلنت وزارة الري المصرية أن مفاوضات سد النهضة متوقفة بطلب من السودان، بسبب نقاط عدم الاتفاق بين الدول الثلاث، حيث طلب السودان العودة للاتحاد الأفريقي.


وتطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم يشمل قواعد أمان السد الإثيوبي، وملئه في أوقات الجفاف، ونظام التشغيل، وآلية فض النزاعات.


وبحسب وزير الري المصري محمد عبد العاطي في تصريحات تلفزيونية، تتواصل مصر مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بشأن سد النهضة، كما تؤكد القاهرة على ثبات موقفها إزاء نزاعها مع أديس أبابا حيال سد النهضة.


وسبق وأن جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الجنوب أفريقي قبل أيام، التأكيد على الثوابت المصرية بشأن سد النهضة، خاصة ما يتعلق باستئناف المفاوضات الثلاثية، وذلك لبلورة اتفاق قانوني ملزم وشامل بين كافة الأطراف المعنية، حول قواعد ملء وتشغيل السد.


وأشار الوزير إلى احتمالية وجود تطورات في ملف سد النهضة، موضحا "الأيام المقبلة سوف تشهد تغييرا بالملف".


وكانت مصر قد استهلت افتتاح فعاليات "أسبوع القاهرة للمياه" بتحذير إثيوبيا من الاستمرار في اتخاذ "إجراءات أحادية" حيال سد النهضة قبل التوصل لاتفاق ملزم بشأن تشغيله وملئه. 


وشدد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، على "ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم، بما يحفظ الحقوق والمصالح المشتركة"، معربا عن حرص بلاده على "استمرار عملية التفاوض مع كل من السودان وإثيوبيا".


وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال إن مصر قد تفجر سد النهضة الإثيوبي، مشيرا إلى أن أديس أبابا خرقت الاتفاق.

وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين عقب مكالمة هاتفية جمعت بينه وبين عبد الله حمدوك رئيس الحكومة السودانية للنقاش حول سد النهضة ومختلف القضايا الأخرى، أمس الجمعة.


ورد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم السبت، على اتهام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لأديس أبابا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع بشأن سد النهضة.


وقال آبي أحمد: "سد النهضة هو سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، ولم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل"، مشددا على أن توجيه تهديدات إلى بلاده بشأن "سد النهضة" أسلوب خاطئ ومخالف للقانون الدولي وأديس أبابا لن ترضخ لها.


وأضاف أنه "لا يمكن لأحد أن يمس إثيوبيا ويعيش بسلام، والإثيوبيين سينتصرون"، متابعا: "هناك أصدقاء صنعوا معنا هذا التاريخ كما أن هناك أصدقاء خانوا خلال صناعتنا لهذا التاريخ، هذا ليس جديدا على إثيوبيا".

كتابة تعليق

أحدث أقدم